| | الى متى يبقى الظلم و الارهاب و القتل والاغتصاب ينكل بشعب مسيحي العراق؟ حتى في أحتجاجنا يجب أن نكون حذرين في أختيار جملنا وعباراتنا لئلا نجرح شعور المعتدي و دينه السامي الذي يأمره بهذا العمل. نعم المسيح قال لنا أن نغفر لكنه لم يقل أقبلوا الظلم و كونوا ضغفاء. يجب أن نثبت أنفسنا و رفضنا ليس بنفس الاسلوب و لكن بالتوعية العالمية وبالضغط على المنظمات العالمية و المظاهرات المستمرة والمتحدة و الاعلام والالحاح على السلطات لأيجاد حلول جذرية وبالصلاة الى ربنا يسوع المسيح . اليوم أبادة مسيحي العراق و مصر ,غداً لبنان وسوريا و كل الشرق الاوسط, انها مسألة وقت لاغير. أنها علامات القيامة أصحوا بالله عليكم و اتحدوا يامسيحي الشرق الاوسط والعالم و كل الكنائس نحن مستهدفون. لبنان هي فاتكان الشرق الاوسط الان , ولكن ياويلي لان مسيحي لبنان في القائمة مستهدفون كذلك. هذا ليس تحريض ولكن صحوة للحقيقة كما تقولون أنها القيامة أذن يجب أن نقوم لاننا جميعنا لسنا في أمان إبادة المسيحين تشمل العالم كله. كأمراة أطلب من الرب أن يحفظ بناتنا لان الاغتصاب أبشع من القتل الجسدي أنه يقتل الروح. أتحدوا يا كنائسنا لان مسيحنا واحد و جسد واحد و عذاباتنا واحدة وقيامة واحدة. أقتراح :أن يكون هناك رمز (ribbons, bracelet)رمز للتضامن و ريعه يكون لمساعدة العوائل المسيحية العراقية. شكرأ لصوت لنور سات و لبنان الغيور والرب يحفظكم |